تحظى حمامات الثلج، المعروفة أيضًا بعلاج الغمر في الماء البارد، بشهرة واسعة نظرًا لفوائدها العديدة على كل من الصحة الجسدية والنفسية. وتتمثل الفائدة الجسدية الرئيسية في تقليل آلام العضلات والالتهابات بعد ممارسة التمارين. إذ تعمل حمامات الثلج على تضييق الأوعية الدموية وتقليل النشاط الأيضي، مما يساعد على طرح حمض اللاكتيك والمنتجات الناتجة عن التمثيل الغذائي الأخرى التي تتراكم أثناء النشاط البدني الشديد. ويساهم ذلك في تسريع عملية التعافي، ما يسمح للرياضيين بالعودة إلى التدريب بشكل أسرع وبانخفاض خطر الإصابة. ومن الناحية النفسية، يؤدي الصدمة الناتجة عن الماء البارد إلى إفراز الإندورفينات، التي تعمل كمسكنات طبيعية للألم ومرتفعات للمزاج. ويمكن أن يؤدي ذلك إلى تعزيز المرونة النفسية، وتقليل مستويات التوتر، وشعور عام بالراحة والرفاهية. ومن الأمثلة البارزة على ذلك الفرق الاحترافية لكرة القدم، التي تُدرج عادةً حمامات الثلج ضمن روتين التعافي بعد المباريات لدعم إصلاح العضلات السريع والانتعاش الذهني.